| غبت في الصمت و الهموم الضّواري | والأماني و الذكريات السواري |
| و تغلّفت بالوجوم وواريـ | ت همومي في صمتي المتواري |
| و خنقت اللّحون في حلق مزما | ري و أغفى على فمي مزماري |
| و انطوت في فمي الأغاني و ماتت | نغمي في حناجر الأوتار |
| و تلاشى شعري و نام شعوري | نومة اللّيل فوق صمت القفار |
| و تفانى فنّي و لم يبق إلاّ | ذكريات الصدى بشجو ادّكار |
| و خيال النحيب في عودي البا | كي و طيف النشيج في أسراري |
***
| |
| و كأنّي تحت الدياجير قبر | جائع في جوانح الصمت عاري |
| و أنا وحدي الغريب و أهلي | عن يميني و إخوتي عن يساري |
| و أنا في دمي أسير ، و في أر | ضي شريد مقيّد الأفكار |
| و جريح الإبا قتيل الأماني | و غريب في أمّتي ودياري |
| كلّ شيء حولي عليّ غضوب | ناقم من دمي على غير ثار |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق