فى باحةِ قصرِ السُّلطانْ
|
راقِصةٌ كغُصين البانْ
|
يَفْتلُها إيقاعُ الطبلةْ
|
( تِكْ تِكْ .. تِكْ تِكْ )
|
والسُلطانُ التِّنْبَلُ
|
بيَن الحيِن وبينَ الحيِن
|
يُراودُ جاريةً عن قُبلَةْ
|
ويراوِدُها …..
|
( ليسَ الآنْ )
|
ويراودها .. ( ليسَ الــ…. آنْ )
|
ويُرا….وِدُها
|
فإذا انتصفَ اللّيلُ ، تَراخَتْ
|
وطواها بينَ الأحضانْ !
|
والحُرّاس المنتشرونَ بكلِّ مَكانْ
|
سَدّوا ثَغَراتِ الحيطانْ
|
وأحاطوا جِدًّا بالحفلَةْ
|
كيْ لا يَخدِشَ إرهابيٌ
|
أمْنَ الدّولةْ !
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق