| بلادي من يدي طاغ | إلى أطغى إلى أجفى |
| ومن سجن إلى سجن | ومن منفى إلى منفى |
| ومن مستعمر باد | إلى مستعمر أخفى |
| ومن وحش إلى وحشين | وهي النّاقة العجفا |
| بلادي في كهوف الموت | لا تفى ولا تشفى |
| تنقّر في القبور الحرس | عن ميلادها الأصفى |
| وعن وعد ربيعي | وراء عيونها أغفى |
| عن الحلم الذي يأتي | عن الطيف الذي استخفى |
| فتمضي من دجى ضاف | إلى أدجى … إلى أضفى |
| بلادي في ديار الغير | أو في دارها لهفى |
| وحتى في أراضيها | تقاسي غربة المنفى |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق