| أتدرين يا صنعاء ماذا الذي يجري | تموتين في شعب يموت ولا يدري .. |
| تموتين … لكن كلّ يوم وبعدما | تموتين تستحين من موتك المزري |
| ويمتصّك الطاعون لا تسألينه | إلى كم .. ؟ فيستحلي المقام ويشتري |
| تموتين … لكن في ترقب مولد | فتنسين أو ينساك ميعاده المغري |
***
| |
| فهل تبحثين اليوم عن وجهك الذي | فثقدتيه أو عن وجهك الآخر العصري |
| إلى أين هل تدرين من أين ..؟ ربما | طلعت بلا وجه وغبت بلا ظهر ؟ |
| تسيرين من قبر لقبر لتبحثي | وراء سكون الدفن عن ضحية الحشر |
| أتستنشقين الفجر في ظلمة بلا | هدوء .. بلا نجم .. يدل على الفجر ؟ |
| خبا كلّ شيء فيك لا تسألينه | لماذا ..؟ ألا يعينك شيء من الأمر |
| وحتى الروابي فيك باعت جباهها | وما عرفت ماذا تبيع وما تشري ..! |
| وحتى عشايا الصيف فيك بلا رؤى | وحتى أزاهير الربيع بلا عطر |
| وحتى الدوالي فيك ضاع مصيفها | وحتى السواقي ضيعت منبع النهر |
| وحتى أغاني الحبّ مات حنينها | وحتى عيون الشعر فيك بلا شعر |
| أتدرين أن الشمس فوقك لا ترى | وأنّ لياليك المريضات لا تسري |
| سدى تنشدين الفجر في أيّ مطلع | وفي ناظريك الفجر أو ليلة القدر |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق