| بعينيه حلم الصبايا، و في | حناياه، مقبرة مسّريحه |
***
| |
| لنيسان يشدو ، وفي صدره | شتاء عنيف … طيور جريحه |
| بلاد، تهم بميلادها… | بلاد تموت، وتمشي ذبيحه |
| بلادان ، داخله هذه | جنين، وهذي عجوز طريحه |
| وآت ألى مهده يشرئبّ | وماض يئن. كثكلى كسيحه |
| زمانان، داخله يغتلي | دجى كالأفاعي… وتندى صبيحه |
| ورغم صرير السّكاكين فيه | يغنّي. يغنّي… وينسى النصيحه |
| فتخضرّ عافية الفن فيه | وأوجاعه وحدهنّ الصحيحه |
| أيا شمعة العمر ذوبي… يلحّ | فتسخو وتومي : أأبدو شحيحه؟ |
| فيولد في قلبه كلّ يوم… | ويحمل في شفتيه ضريحه |
***
| |
| يوالي ، فيرفض نصف الولاء | ويبدي العداوات، جلوى صريحه |
| له وجهه الفرد… لا يرتدي | وجوها تغطي الوجوه القبيحه |
***
| |
| يعرّي فضائح هذا الزمان | ويعرّى ، فيبدو كأنقى فضيحه |
| ترى وجهها الشمس فيه كما | ترى وجهها، في المرايا المليحه |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق