أيها المستجير بعلم السلالات
|
لا تخلع الدرع
|
مازالت الحرب منصوبة
|
والقبائل في ريبة
|
ومحتمل شكها
|
مازالت الأرض مهتاجة
|
والخيام التي غادرت عشبها للمتاهات
|
مرصودة للرحيل
|
لك أن تصطفي باب موت يليق
|
وتعطي السلالة خرقتها لتسد الفضيحة والعار
|
لك أن تحتفي بانتصار الهزائم
|
أو ترتدي بيرقا رده آخر الهاربين
|
لك أن تختفي أو تلين
|
لك . لا لم يعد .
|
ملكك الآن في الطين، في الوعر
|
في فجوة الأرض فوق السرير الذي /
|
تذكر الآن هذا السرير الذي ليس يُنسى
|
لا تخلع الدرع، دعـه
|
مازالت الحرب في جسد الأرض
|
والأرض ذاكرة للنخيل
|
نخلة تعرف علم السلالات
|
تذكر دفق الدماء التي ارتعشت في التراب
|
ليطلع لون ويزهو
|
تذكرُ من جزها، لتموت، ويلهو
|
وتذكر زَحْفَ الخيام الفقيرة
|
تذكر وحشَ القبيلة يجتاحُ رِيفَ القرى والمدينة
|
نخلةٌ طفلةُ الأرض
|
من قال تمشي النخيلُ وتنسى ؟
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق