ـ لا ترتكبْ قصيدةً عنيفةْ
|
لا ترتكبْ قصيدةً عنيفة
|
طَبْطَبْ على أعجازِها طَبْطَبهً خفيفةْ
|
إنْ شئتَ أنْ
|
تُنشرَ أشعاركَ في الصَّحيفَةْ !
|
* حتى إذا ما باعَنا الخليفةْ ؟!
|
ـ ( ما باعنا ) ... كافيةٌ
|
لا تذكُرِ الخليفةْ
|
* حتى إذا أطلقَ منْ ورائنا كلابَهْ ؟
|
ـ أطلقَ من ورائنا كلابهُ ... الأليفةْ !
|
* لكنها فوقَ لساني أطبقتْ أنيابها !!
|
ـ قُلْ : أطبقتْ أنيابَها اللطيفةْ !
|
* لكنَّ هذي دولةٌ
|
تزني بها كلُّ ا لدُّنا
|
ـ ومَا لنا .. ؟
|
قل إنها زانيةٌ عَفيفة !
|
* وهاهُنا
|
قَوّادُها يزني بنا !
|
ـ لا تَنفعِلْ
|
طاعتُنا أمرَ وليِّ أمرنا
|
ليستْ زِنى
|
بل سَمِّها .... إنبطاحةً شريفهْ !
|
* الكذبُ شيءٌ قذرٌ
|
نَعَمْ ، صَدقتَ ...
|
فاغسلْهُ إذنْ بكذبةٍ نظيفةْ !
|
***************
|
أيتها الصَحيفةْ
|
الصِّدْقُ عندي ثورةٌ
|
وكِذبتي
|
ـ إذا كَذَبتَ َمرَّةً ـ
|
ليستْ سوى قذيفةْ !
|
فلتأكلي ما شئتِ ، لكنِّي أنا
|
مهما استبدَّ الجوعُ بي
|
أرفضُ أكلَ الجِـيفَةْ
|
أيتُها الصحيفةْ
|
تمسَّحي بِذُلَّةٍ
|
و ا نطر حي بِرهبَةٍ
|
وانبطحي بِخِيفَةْ
|
أمّا أنا
|
فهذهِ رِجلي بأمِّ هذهِ الوظيفَةْ
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق