آخيت فوضاي، واستسلمت يداي للغواية
|
جعلت جسدي آنية اللغة، ورسمت غموضي فضحا للأرض
|
لأخبارها، لصورة تمزج الماء بالكلام
|
سميت الكتابة خطيئة القول، وهيأت لجموح المعنى
|
أرخيت الهذيان الهادر، روضته
|
مرة، كنت ريفا من الكلمات القديمة، رممت قبرا
|
وتكلمت كلام البحر الغادر،
|
غيرت كلاما يخرج من كتب النوم ... كسرت النوم
|
ففاضت أحلام الفوضى المحبوسة في الليل،
|
فتحت الليل و آخيت يدي لتغوي لغة في جسدي
|
وتخالطت بماء المعنى
|
تطاير في أعضائي سرب الكلمات القادمة
|
من يقرأ هذه الكأس ويعشق مخلوقاتي ... ويطير .
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق