في السرير الذي أعلى من الغيم
|
كان النوم لا يأتينا
|
النوم قصير القامة
|
ونحن في الشهق الشاهق
|
في السرير الأعلى
|
حيث منبت المطر
|
وحيث لا نوم
|
كنا نصنع الأطفال كما يحلو لنا
|
نرسمهم .. نلوّنهم ..
|
نكسيهم .. نعرّيهم
|
فوق السرير الذي أعلى من الأشياء
|
نعلمهم المشي
|
فيتدافعون كالسكارى
|
من الخمرة التي أحلى من المطر
|
في السرير الأعلى
|
حيث لا يطالنا النوم القصير القامة
|
نُخلَقُ ونَخلِقُ
|
ونتفرج على المطر .. من هناك .
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق