| رنت و الدجى في خاطر الصمت هاديء | يطاوعه حلم و حلم يناوىء |
| و بين حنايا اللّيل دهر مكفّن | قديم ودهر في حناياه ناشيء |
| رنت و السنى في مقلة اللّيل متعب | يئنّ و في دور المدينة طافيء |
***
| |
| فلاحت لعينيها خيالات عابر | يحثّ الخطى حينا و حينا يباطيء |
| و جالت بعينيها هناك و ها هنا | فطالعها وجه على العشق طاريء |
| و قالت : من الآتي ؟ فأرعد قلبه | و أخجل عينيه الغرام المفاجيء |
| رفّت له من كلّ مرأى صبابة | وضجّ حنين بين جنبيه ظاميء |
| و قال : فتى تاهت سفينة عمره | و غابت وراء اليأس عنه المرافيء |
| يفتّش عن سلواه في التّيه مثلما | يفتّش عن أهليه في الطيف لاجيء |
| فحلارت به واحتار في الحبّ مثلها | فهل تبدأ الشكوى ؟ و هل هو باديء ؟ |
***
| |
| و لفّهما ظلّ السكينه و الهوى | يعاند أحيانا و حينا يمالي |
| فحدّق يستقصي مفاتن جسمها | كما يتقصّى أحرف السطر قاريء |
***
| |
| وقال : فتاتي فيك تورق فتنة | و يختال فجر كالطفوله هانيء |
| و يهتزّ في نهديك موج مضرّم | عميق و في عينيك يحلم شاطيء |
| و ألفاظك النعسا تشعّ كأنّها | على شفتيك الحلوتين لآليء |
| و ضمّتهما في زحمة الحبّ نشوة | و هوّم في حضن الخطيئة خاطيء |
| فتاة يموج الحسن فيها ة ترتمي | عليها الصبابات الجياع الظواميء |
| جمال و إغراء وروح نديّة | و جسم بأحضان الغواية دافيء |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق