| سوف أبكي ولن يغير دمعي | أي شيء من وضع غيري ووضعي |
| هل هنا أو هناك غير جذوع | غير طين يضجّ ، يعدو وبقعي |
| لو عبرت الطريق عربان أبكي | وأنادي ، من ذا يعي ، او يرعّي ؟ |
| يا فتى ! يا رجال ! يا يا ، وانسى | في دويّ الفراغ صوتي وسمعي |
| ربما قال كاهن ، ما دهاني ؟ | ومضى يستفيذ من شر صنعي |
| ربما استفسرت عجوز صبيا | ما شجاني ، وأين أمي وربعي |
| أو رمى عابر إلّي التفاتا | واختفى في لحاق بجمع |
***
| |
| انما لو لمست جيب غني | في قوي قبضتيه قوتي ، ومنعي |
| لتلاقى الزحام حولي يدويّ | مجرم ، واحتفى بركلي وصفعي |
| ولصاح القضاه ما اسمي وعمري ؟ | من ورائي ؟ ما أصل أصلي وفرعي ؟ |
| ما الذي يا فلان يا بن فلان ؟ | ولهو ساعة يخفضي ورفعي |
| وهذا المدّعي بقتلي لأني | خنت ، حاولت مكسبأ غير شرعي |
| وزرعت اللصوص في كل درب | وعلّي ابتلاع أشواك زرعي |
| فيقص القضاه أخطار أمسي | وغدي وانحراف وجهي وطبعي |
| عندهم من سوابقي نصف سفر | وفصول أشدّ ، عن خبث نبعي |
| وسأدعى تقدميا خطيرا | أو أسمى تآمريا ، ورجعي |
| وهنا سوف يحكمون بسجني | الف شهر ، أو يستجيدون قطعي |
| وسأبكي ولن يغير دمعي | أي شيء من وضع غيري ووضعي |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق