أُكابِـرْ .
|
أُضمّـدُ جُرحـي بحشْـدِ الخَناجِـرْ
|
وأمسَـحُ دَمعـي بكَفَّـيْ دِمائـي
|
وأُوقِـدُ شمعـي بِنـارِ انطِفائي
|
وأحـْـدو بِصمْـتي مِئاتِ الحَناجِـرْ
|
أُحاصِـرُ غابَ الغيابِ المُحاصِـرْ :
|
ألا يا غِيابي ..
|
أنـا فيكَ حاضِـرْ !
|
أُكابِـرُ ؟
|
كلاّ .. أنَـا الكبرياءْ !
|
أنَـا توأَمُ الشّمسِ
|
أغـدو و أُ مسـي
|
بغيرِ انتِهـاءْ !
|
ولي ضَفّتـانِ :
|
مسـاءُ المِـدادِ وصبْـحُ الدّفاتَـرْ
|
وَشِعــري قَناطِـرْ !
|
متى كانَ للصُبْـحِ واللّيلِ آخِـرْ ؟
|
**
|
إذا عِشـتُ أو مِـتُّ فالموتُ خاسِـرْ .
|
فلا يعرِفُ الموتُ شِعْراً
|
ولا يَعرِفُ المـوتَ شاعِـرْ !
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق