أكاد لشدة القهر ،
|
أظن القهر في أوطانـنا يشكو من القهر ،
|
ولي عذري ،
|
فإني أتقي خيري لكي أنجو من الشر ،
|
فأخفي وجه إيماني بأقنعة من الكفر ،
|
لأن الكفر في أوطانـنا لا يورث الإعدام كالفكر ،
|
فأ نكر خالق الناس ،
|
ليأ من خانق الناس ،
|
ولا يرتاب في أمري ،
|
وأحيي ميت إحساسي بأقداح من الخمر ،
|
فألعن كل دساس ، و وسواس، وخناس،
|
ولا أخشى على نحري من النحر ،
|
لأن الذنب مغتفر وأنت بحالة السكر ،
|
ومن حذري ،
|
أمارس دائما حرية التعبير في سري ،
|
وأخشى أن يبوح السر بالسر ،
|
أشك بحر أنفاسي ،
|
فلا أدنيه من ثغري ،
|
أشك بصمت كراسي ،
|
أشك بنقطة الحبر ،
|
وكل مساحة بيضاء بين السطر والسطر ،
|
ولست أعد مجنونا بعصر السحق والعصر ،
|
إذا أصبحت في يوم أشك بأنني غيري ،
|
وأني هارب مني ،
|
وأني أقتفي أثري ولا أدري ؛
|
إذا ما عدت الأعمار با نعمى وباليسر ،
|
فعمري ليس من عمري ،
|
لأني شاعر حر ،
|
وفي أوطاننا يمتد عمر الشاعر الحر ،
|
إلى أقصاه : بين الرحم والقبر ،
|
على بيت من الشعر
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق