| ها هنا الجدران ، تدمي وتفكر | وعلى أرؤوسها تمشي ، وتنظر |
| بعضها يزحم بعضا هاربا | بعضها يقبل كالحبل ، ويدير |
| بعضها يمشي ، ولا يمشي ، يرى | مثلما يستقرىء الأسوار ، مخبر |
| المرائي ، باطنيات هنا | تحجب الرائي ، وفي عينيه تسفر |
| يجهد الإبصار ، في رؤيتها | وسوى ما ينفع التقرير ، يبصر |
| عجبا رغم التعرّي ، تنطوي | ذاتها فيها ، وذات الغير تظهر |
***
| |
| ما الذي شاهدت ، تقضي مهني | أن أرى سرّا ، فيحفى وأقدّر |
| المداد الأبيض السريّ بلا | أيّ سرّ .. ما الذي يبدى ويضمر؟ |
| تبدر الأوراق … لكن مالها | في يديك اتسخت من قبل تثمر ؟ |
| لم يكن غير أجير ، لا تخف | إن أغبى منك ، من سوف يؤجر |
| من ، إلى ، مثل ذباب يرتمي | مثل ذكرى ، لا تلاقي من تذكر |
| مثل أفكار أضاعت فمها | وتلاقيه ، فتنسى أن تعبّر |
| لا يعي الآتي ، إلى أين ومن ، | ليس يدري صادر ، من أين يصدر |
***
| |
| الغبار امتد سقفا أرجلا | أعينا مثل الحصى ، تغلي وتمطر |
| أيديا رمليّة دوديّة | تكتب الأحلام ، والريح تفسر |
***
| |
| حسنا ماذا ؟ هوى السقف : ابتدا | وابتدت بعض شقوق الأرض تقمر |
| ربما عاد كما كان ؟ سدى | التقى الوجه ، ومرآة المبشر |
| الرّفاة المكرميات التقت | بدأت من تحت جلد الموت ، تزهر |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق