... فدخلت
|
دخلت وصرت جميع الأوقات معا
|
وشعرت بأني بدء لم يبدأ
|
صرت النطفة
|
صرت جنينا طفلا
|
والرجل الكهل الشائخ صرت
|
كأني لم أولد بعد
|
وليس لموتي وعد
|
دخلت
|
وكان الوهج الفضي ثقيلا يتمطى
|
وكأني في الفضة أمشي
|
زمن الخطوة لا قبل له ولا بعد
|
لم أعرف أين وأين وأين وأين دخلت
|
أنا في الخطوة في فضة حلم
|
وعيوني موغلة في التحديق
|
الفضة غامرة
|
غائمة
|
كالغبش البدئي
|
سديم
|
أتلفت
|
هذا الكون غريب
|
هذا الكون غريب
|
والفضة سيدة الوقت
|
دخلت
|
كأني أدخل في التكوين
|
الفضة طائرة في الريح المتثاقل
|
صرت كأني أبحث عن نفسي
|
وكأني أبحث صرت
|
كأني همت
|
فمدت يدها أخذت بيدي
|
أطراف أصابعها كالريش النائم
|
كانت ريشا
|
جاءت
|
لمست أطراف يدي أخذ ت بيدي
|
قالت هات يديك
|
تعال تعال أريك المحتمل القادم
|
هات يديك أريك أريك أريك
|
أ شك ل في عينيك الأشياء
|
تعال أريك الحلم وسر الحلم
|
تعال تعال
|
أريك المدهش هات
|
فجئت
|
وكنت الطفل الكهل
|
وكنت الشيء اللي ن والسائل والمتكو ن
|
كنت
|
ولم أعرف كيف وأين وكانت تأخذني
|
وتعال أريك
|
فجئت
|
دخلت وكانت تعرفني
|
لكني أجهل
|
كنت جنينا طفلا رجلا لا أعرف أين
|
وكانت تعرف أني كنت
|
...وجئت
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق