مرّت أيام منطفئات
|
لم نلتق لم يجمعنا حتى طيف سراب
|
وأنا وحدي, أقتات بوقع خطى الظلمات
|
خلف زجاج النافذة الفظّة, خلف الباب
|
وأنا وحدي..
|
مرّت أيام
|
باردة تزحف ساحبة ضجري المرتاب
|
وأنا أصغي وأعد دقائقها القلقات
|
هل مرّ بنا زمن ؟ أم خضنا اللازمنا ؟
|
مرّت أيام
|
أيام تثقلها أشواقي. أين أنا ؟
|
ما زلت أحدّق في السلّم
|
والسلّم يبدأ لكن أين نهايته ؟
|
يبدأ في قلبي حيث التيه وظلمته
|
يبدّأ..أين الباب المبهم ؟
|
باب السلّم ؟
|
***
|
مرّت أيام
|
لم نلتق , أنت هناك وراء مدى الأحلام
|
في أفق حفّبه المجهول
|
وأنا أمشي, وأرى , وأنام
|
أستنفد أيامي وأجرّ غدي المعسول
|
فيفرّإلى الماضي المفقود
|
أيامي تأكلها الآهات متى ستعود ؟
|
***
|
مرّت أيام لم تتذكر أن هناك
|
في زاوية من قلبك حبا مهجورا
|
عضّت في قدميه الأشواك
|
حبا يتضرّع مذعورا
|
هبه النورا
|
***
|
عد.. بعض لقاء
|
يمنحنا أجنحة نجتاز الليل بها
|
فهناك فضاء
|
خلف الغابات الملتفّات, هناك بحور
|
لا حدّ لها ترغي وتمور
|
أمواج من زبد الأحلام تقلبّها
|
أيد من نور
|
***
|
عد, أم سيموت,
|
صوتي في سمعك خلف المنعرج الممقوت
|
وأظلّ أنا شاردة في قلب النسيان
|
لا شيء سوى الصمت الممدود
|
فوق الأحزان
|
لا شيء سوى رجع نعسان
|
يهمس في سمعي ليس يعود
|
لا ليس يعود
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق