جميلة ! تبكين خلف المسافات , خلف البلاد
|
وترخين شعرك كفّك دمعك فوق الوساد
|
أتبكين أنت ؟ أتبكي جميلة ؟
|
أما منحوك اللحون السخيّات والأغنيات ؟
|
أما أطعموك حروفا ؟ أما بذلوا الكلمات ؟
|
ففيم الدموع إذن يا جميلة ؟
|
وجرّحنا الوصف , خدّش أسماعنا المرهفه
|
وأنت حملت القيود الثقيله
|
وحين تحرّقت عطشى الشفاه إلى كأس ماء
|
حشدنا اللحون وقلنا سنسكتها بالغناء
|
ونشدو لها في الليالي الطويله
|
***
|
وقلنا : لقد سمّروها على خشبات صليب
|
وقلنا : سننقذها , سوف نفعل ! ثم غرقنا
|
وراء مدى " سوف " بين الحروف النشاوى وصحنا
|
تعيش جميلة ! تعيش جميلة !
|
***
|
وذبنا غراما ببسمتها وعشقنا الخدود
|
وهمنا بغمّازة وجديله
|
أمن جرحها الثرّ نطعم أشعارنا بالمعاني ؟
|
وذوبي أمام الجراح النبيله
|
***
|
هم حمّلوها جراح السكاكين في سوء نيّه
|
ونحن نحملّها – في ابتسام وحسن طويّه-
|
فيا لجراح تعمّق فيها نيوب فرنسا
|
وجرح القرابة أعمق من كلّ جرح وأقسى
|
فوا خجلتا من جراح جميلة !
|
فيا لجراح تعمّق فيها نيوب فرنسا
|
وجرح القرابة أعمق من كلّ جرح وأقسى
|
فوا خجلتا من جراح جميلة !
|
جراح المعاني الغلاظ الجهوله
|
فيا لجراح تعمّق فيها نيوب فرنسا
|
وجرح القرابة أعمق من كلّ جرح وأقسى
|
فوا خجلتا من جراح جميلة !
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق