ابحث عن شاعر او قصيدة اوقصة

قصيدة : شارفت مصر وفيها كل ناضرة..للشاعر جبران خليل جبران



شارفت مصر وفيها كل ناضرةمن الزاهر يحي النفس رياها
فظلت في روضها مستطلعا لبقاحتى ظفرت باذكاها وابهاها
مليكة الورد ملء العين صورتهاماء الجمال جرى فيها فارواها
الحس يجلو الخبايا من سرائرهاوالطهر يسطع نورا من محياها
وما تخال سوى در منثرةألفاظها دارجات من ثناياها
مرآتها أمها تجلي محاسنهامجددات وتستجلي سجاياها
مالت إليك وما في قدها ميلوما طوت غير ما تبدي طواياها
وكيف لا تعرف الزهراء كوكبهاإذا هدى الطالع الميمون مسراها
قال الحواسد أقوالا فهل نقصتمما به المبدع المجواد حلاها
أجللتها في معاني النفس عن شبهوإن زعمت لها في الحسن أشباها
يا ابن الأكابر زاد الله رفعتهممن أسرة لخصت فيه مزاياها
للفضل في مصر أعلام سمت وصوىوإن أظهرها فيها صواياها
إن كان للمال قدر فوق قيمتهفقدرها فوق ما الإثراء آاها
نعم الفتى هو لستي في عشيرتهإن عد أصوبها رايا وامضاها
حباه مولاه بالآلاء وافرةفلم يكن لتمام العقل تياها
يخفي فضائل تبديها فعائلهوإن أروعها في النفس أخفها
يا ابني طيبا وقرا أعينا وخذامن المنى خير ما تعطيه دنياها
إن الحياة أطال الله عمر كماليست سوى لفظة والحب معناها
أرى السفينة في الميناء رافعةشراعها وعيون اليمن ترعاها
لنقله يبدأ العيش الجديد بهاويكلأ الله مجراها ومرساها
كونا سعيدين واعتزا بنسلكماواستوفيا العز والعلياء والجاها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق