عبثاً أطلق سراح نزواتي الغجرية
|
من حضورك المهيمن اللاملموس
|
عبثاً أنهال بفأسي على ظلك فوق جدار عمري
|
فينهدم الجدار، ويبقى الظل!...
|
لست من اللواتي يحوّلن الحب
|
إلى مروحة صدئة
|
لا تتقن غير الدوران في سقف الانتظار
|
وحبك يطلق سراحي حتى من حبك
|
لكنني كنت أشتهي أن يكون وجهك
|
أول وجه يطالعني مع زفرات أنفاس العام الجديد!
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق