ينام الورد أو يصحو
|
ويبسم في المدى ليل ند أو ينتشي صبح
|
سواء ذاك أو هذا , حبيبي , أنت مشغول
|
سدى مني أوتار تصّلي وتراتيل
|
على مكتبك البارد تنكبّ بلا أحلام
|
وتسرق روحك الأرقام
|
وعند رتاجك المسدود ترتدّ المواويل
|
وقد أضحك , قد أبكي , وأسهر في الدّجى وأنام
|
سواء ... أنت مشغول
|
بأوراقك , والحبّ على المكتب مقتول ,
|
ألا فلتسقط الأوراق والأقلام
|
وآذار الندي وأنا ..وراء الباب
|
نرشّ جبينك الجديّ بالأطياب
|
نرقرق في دواة الحبر بعض تحرّق الموج
|
وننجي خشب المكتب من برد ومن ثلج
|
ونهديك الندى والعطر كأس شراب
|
حبيبي فافتح الأبواب
|
أنا والقمر المشتاق جئنا نطرق الشبّاك
|
عبرنا الصخر والأشواك
|
ووديانا من الآهات والأوصاب
|
أتينا هاهنا لنراك
|
حبيبي فافتح الشبّاك
|
***
|
حبيبي فافتح الأبواب , نحن هنا
|
جميعا :
|
أنت , آذار , وفرحة حبّنا , وأنا
|
أنا والشمس نحمل سمرة النهر
|
وأكوابا من العطر
|
وحزمة أنجم وسنا
|
حبيبي فافتح الأبواب , نحن هنا
|
جميعا :
|
أنت , آذار , وفرحة حبّنا , وأنا
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق