- 1 -
|
كلَّ صَباح..
|
أفتحُ الصنبورَ في إرهاقْ
|
مُغتسِلاً في مائِه الرقْراقْ
|
فيسقُطُ الماءُ على يدي.. دَمَا!
|
وعِندما..
|
أجلسُ للطّعام.. مُرغما:
|
أبصرُ في دوائِر الأطباقْ
|
جماجِماً..
|
جماجِماً..
|
مفغورةَ الأفواهِ والأَحداقْ!!
|
- 2 -
|
أحفظُ رأسي في الخزائنِ الحديديّهْ
|
وعندما أبدأُ رِحلتي النهاريّة
|
أحمل في مكانِها.. مذياعا!
|
(أنشرُ حوليَ البياناتِ الحماسيّةَ.. والصُّدَاعا)
|
وبعد أن أعودَ في خِتامِ جولتي المسائيّة
|
أحملُ في مكان رأسي الحقيقيّه:
|
.. قنّينيةَ الخمرِ الزُجاجيّه!
|
أعودُ مخموراً الى بيتيَ..
|
في الليلِ الأخيرْ
|
يوقفُني الشرْطيُّ في الشّارع.. للشُّبْهه
|
يوقفُني.. برهه!
|
وبعد أن أرشُوَهُ.. أواصل المسير!
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق