| وكان لدى الهيجاء يحمي ذمارها | ويطعنُ عند الكرَّ كلَّ طعان |
| به كنتُ أسطو حينما جدَّت العِدا | غداة اللقا نحوي بكل يماني |
| فقد هدَّ ركني فقده ومصابهُ | واخلَّى فؤادي دائمَ الخفقان |
| فوا أسفا كيف انثنى عن جواده | وماكان سيفي عندهُ وسناني |
| رماهُ بسهم الموتِ رامٍ مصمَّمٌ | فياليتهُ لما رماهُ رماني |
| فسوف ترى إن كنت بعدك باقياً | وأمكنني دهر وطول زمان |
| وأقسمُ حقاً لو بقيت لنظرة ٍ | لقرت بها عيناك حين تراني |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق