| أبْلِغْ لدَيْكَ بَني الصّيداءِ كُلّهُمُ | أنّ يَساراً أتَانَا غَيرَ مَغلولِ |
| ولا مهانٍ، ولكنْ عندَ ذي كرمٍ | وفي حِبَالِ وَفيٍّ غيرَ مَجْهُولِ |
| لا مُقرِفِينَ وَلا عُزْلٍ وَلا مِيلِ | ـلا سخفَ رأيٍ، وساءها عصرُ |
| يعطي جزيلاً ويسمو، غير متئدٍ | بالخيلِ للقومِ في الزعزاعة ِ الجولِ |
| وبالفوارسِ، من ورقاءَ، قد علموا | فُرْسانَ صِدْقٍ على جُرْدٍ أبابِيلِ |
في حومة ِ الموتِ إذ ثابتْ حلائبهمْ
| |
| في ساطعٍ من ضباباتٍ، ومن رهجٍ | وعثيرٍ من دقاقِ التربِ، منخولِ |
| أصحابُ زيدٍ، وأيامٍ، لهمْ سلفتْ | مَن حارَبُوا أعذَبُوا عنْهُ بتَنكيلِ |
| أوْ صَالَحُوا فَلَهُ أمْنٌ ومُنْتَفَذٌ | وَعَقْدُ أهْلِ وَفاءٍ غَيرِ مَخذولِ |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق