ابحث عن شاعر او قصيدة اوقصة

لِمَنْ طَلَلٌ بِرامَة َ لا يَريمُ،..شعر زهير بن أبي سلمى



لِمَنْ طَلَلٌ بِرامَة َ لا يَريمُ،عفا، وخلا لهُ عهدٌ، قديمُ
تحملَ أهلهُ، منهُ، فبانواوفي عرصاتهِ، منهمُ، رسومُ

عَفَا مِنْ آلِ لَيلى بَطْنُ سَاقٍفأكثبة ُ العجالزِ فالقصيمُ
تُطالِعُنَا خَيَالاتٌ لسَلْمَىكمَا يَتَطَلّعُ الدَّينَ الغَريمُ
لَعَمْرُ أبيكَ، ما هَرِمُ بنُ سلمىبمحليٍّ، إذا اللؤماءُ ليموا
وَلا ساهي الفُؤادِ وَلا عَيِيّـلسانِ، إذا تشاجرتِ الخصومُ
ولكنْ عصمة ٌ، في كلِّ يومٍيَلُوذُ بهِ المُخَوَّلُ والعَديمُ
وإنْ سُدّتْ بهِ لهَواتُ ثَغْرٍيُشارُ إلَيْهِ جانِبُهُ سَقيمُ
مخوفٍ بأسهُ، يكلاكَ منهُقويٌّ، لا ألفُّ، ولا سؤومُ
لهُ، في الذاهبينَ، أرومُ صدقٍوكانَ لكُلّ ذي حَسَبٍ أرُومُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق