| لِمَنْ طَلَلٌ بِرامَة َ لا يَريمُ، | عفا، وخلا لهُ عهدٌ، قديمُ |
| تحملَ أهلهُ، منهُ، فبانوا | وفي عرصاتهِ، منهمُ، رسومُ |
|
|
| عَفَا مِنْ آلِ لَيلى بَطْنُ سَاقٍ | فأكثبة ُ العجالزِ فالقصيمُ |
| تُطالِعُنَا خَيَالاتٌ لسَلْمَى | كمَا يَتَطَلّعُ الدَّينَ الغَريمُ |
| لَعَمْرُ أبيكَ، ما هَرِمُ بنُ سلمى | بمحليٍّ، إذا اللؤماءُ ليموا |
| وَلا ساهي الفُؤادِ وَلا عَيِيّ | ـلسانِ، إذا تشاجرتِ الخصومُ |
| ولكنْ عصمة ٌ، في كلِّ يومٍ | يَلُوذُ بهِ المُخَوَّلُ والعَديمُ |
| وإنْ سُدّتْ بهِ لهَواتُ ثَغْرٍ | يُشارُ إلَيْهِ جانِبُهُ سَقيمُ |
| مخوفٍ بأسهُ، يكلاكَ منهُ | قويٌّ، لا ألفُّ، ولا سؤومُ |
| لهُ، في الذاهبينَ، أرومُ صدقٍ | وكانَ لكُلّ ذي حَسَبٍ أرُومُ
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق