ابحث عن شاعر او قصيدة اوقصة

ألاّ قاتل الله الطلولَ البواليا..شعر عنترة بن شداد



ألاّ قاتل الله الطلولَ البوالياوقاتل ذِكراكَ السنين الخَواليا
وقولك للشيء الذي لا تنالهُإذا ما حَلاَ في العين: يا ليتَ ذا ليا
ونحن منعنا بالفروق نساءَنانطرفُ عنها مشعلات غواشيا
حلَفنا لهمْ والخيلُ تَردي بنا معاًنزايلُهُمْ حتى يَهِّروا العواليا
عواليَ زُرْقاً من رماحٍ رُدينَة ٍهرير الكلاب يتقين الأفاعيا
تَفاديتُم أَسْتاهَ نيبٍ تجَمَّعتْعلى رِمَّة ٍ من ذي العِظام تفاديا
ألم تعلموا أنَّ الأسنة أحرزتْبقيتنا لو أن للدهر باقياً
ونحْفظ عورَاتِ النِّساءِ ونتَّقيعليْهنَّ أنْ يلْقينَ يوْماً مخازيا
أبينا أبينا أن تضبَّ لثاتكمْعلى مرشِفاتٍ كالظّباء عوَاطيا
وقلت لمن قد أحضرَ الموتَ نفسهألاَ من لأَمر حازمٍ قد بدا ليا
وقلت لهم ردوا المغيرة عن هوَىسوابقها وأقبلوها النواصيا
وإنا نقودُ الخيل تحكي رؤوسهارؤوس نساءٍ لا يجدن فواليا
فما وَجدُونا بالفَرُوق أُشابة ًولا كشفاً ولا دعُينا مواليا
تعالوا إلى ما تعلمون فإنني أرىالدَّهْر لا يُنْجي من المَوتِ ناجيا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق