| إذا خصمي تقاضاني بدينٍ | قَضيْتُ الدَّينَ بالرُّمح الرُّديني |
| وحدُّ السَّيفِ يُرضينا جميعاً | ويحكمُ بينكم عدلاً وبيني |
| جَهلْتُم يا بني الأَنذَالِ قدري | وقد عرفته أهلُ الخافقين |
| وما هدمتْ يدُ الحِدْثانِ ركْني | ولا امتَدَّتْ إليَّ بَنانُ حَيْني |
| علَوْتُ بصارمي وسِنانِ رُمحي | على أُفْق السُهى والفَرْقَدَين |
| وغادرت المبارزَ وسطَ قفرٍ | يُعَفِّرُ خدَّهُ والعارِضَيْنِ |
| وكم منْ فارسٍ أَضْحى بسْيفي | هشيمَ الرَّأس مخضوب اليدين |
| يجومُ عليهِ عقبانُ المنايا | وتحجلُ حولهُ غربانُ بينٍ |
| وآخرُ هاربٌ من هول شخصي | وقد أجرى دموع المقلتين |
| وسوْفَ أُبيدُ جمْعَكُمُ بِصَبْري | ويطفا لاعجي وتقرُّ عينى
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق