ابحث عن شاعر او قصيدة اوقصة

قصيدة : لمن الديار غشيتها بسحام..للشاعر امرؤ القيس



لمن الديار غشيتها بسحامفَعَمَايَتَينِ فَهَضْبِ ذِي أقْدَامِ
فصفا الاطيطِ فصاحتين فغاضرٍتَمْشِي النّعَاجُ بِهَا مَعَ الآرَامِ
دَارٌ لِهنْدٍ وَالرَّبَابِ وَفَرْتَنىولميس قبل حوادث الأيام
عوجا على الطلل المحيل لعلنانبكي الديار كما بكى ابن خذام
أو ما ترى أضغانهن بواكراًكالنّخلِ من شَوْكانَ حينَ صِرَامِ
حوراً تعللُ بالعبير جلودهاوَأنَا المُعَالي صَفْحَة َ النُّوّامِ
فَظَلِلْتُ في دِمَنِ الدّيَارِ كَأنّنينَشْوَانُ بَاكَرَهُ صَبُوحُ مُدَامِ
أنفٍ كلونِ دم الغزال معتقمن خَمرِ عانَة َ أوْ كُرُومِ شَبَامِ
وكأن شاربها أصاب لسانهُمومٌ يخالطُ جسمه بسقام
ومجدة نسأتها فتكمشترنكَ النعامة في طريق حام
تخذي على العلاتِ سامٍ رأسهاروعاء منسمها رثيم دام
جالت لتصرعني فقلتُ لها اقصريإني امرءٌ صرعي عليك حرام
فجزيتِ خيرَ جزاء ناقة واحدٍوَرَجَعْتِ سَالِمَة َ القَرَا بِسَلامِ
وكأنما بدرٌ وصيلُ كتيفة ٍوَكَأنّمَا مِنْ عَاقِلٍ أرْمَامُ
أبلغ سبيعاً أن عرضت رسالةإني كَهَمّكَ إنْ عَشَوْتُ أمَامي
أقْصِرْ إلَيْكَ مِنَ الوَعِيدِ فَأنّنيمِمّا أُلاقي لا أشُدّ حِزَامي
وأنا المبنهُ بعدَ ما قد نوّمواوأنا المعالنُ صفحة َ النوام
وأنا الذي عرفت معدٌ فضلهُونشدتُ عن حجر ابن أمِّ قطام
وَأُنَازِلُ البَطَلَ الكَرِية َ نِزَالُهُوإذا أناضلُ لا تطيشُ سهامي
خالي ابن كبشة قد علمت مكانهُوَأبُو يَزِيدَ وَرَهْطُهُ أعْمَامي
وَإذَا أذِيتُ بِبَلْدَة ٍ وَدّعْتُهَاولا أقيم بغير دار مقام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق