ابحث عن شاعر او قصيدة اوقصة

قصيدة : أُنْبئْتُ أنَّ أبَا حَنِيـف ..للشاعر لبيد بن ربيعة العامري



أُنْبئْتُ أنَّ أبَا حَنِيــفٍ لا منِي في اللائمينا
أبُنَيَّ هلْ أحْسَسْتَ أعْــمامِي بني أمِّ البنينا
وأبي الذي كان الأراملُ في الشتاءِ لهُ قطينَا
وَأبُو شُرَيحٍ والمُحَامي في المضيقِ إذا لَقينَا
الفتيَة ُ البِيضُ المصَالتُ أشءبَعُوا حَزماً ولِينا
ما إنْ رأيتُ ولا سَمعْــتُ بِمِثْلِهِمْ في العالمينا
لم تبقَ أنفسهمْ وكانُوا زِينَة ً للنّاظرِينَا
فلئنْ بعثتُ لهمْ بُغَاة ً ما البُغَاة ُ بِوَاجِدِينَا
فَمَكَثْتُ بَعْدَهُمُ وَكُنْـتُ بطولِ صُحبتهمْ ضَنينا
ذَرْني وما ملكَتْ يَمِيــني إنْ رَفَعْتُ بِهِ شؤونا
وافْعَلْ بمالِكَ ما بَدالَكَ ، إنْ مُعَاناً أو مُعِينَا
واعْفِفْ عن الجاراتِ وامنَحْــهُنَّ مَيْسِرَكَ السَّمينا
وابْذُلْ سَنَامَ القِدْرِ إنَّ سواءَها دُْماً وجُونا
ذا القدرَ إنْ نضِجتْ وعجِّــلْ قبلهُ ما يشتوينا
إنَّ القُدُورَ لَوَاقِحٌيُحْلَبْنَ أمْثَلَ ما رُعِينَا
وإذا دَفَنْتَ أباكَ فَاجــعـَلْ فَوْقَهُ خَشَباً وطِينا
وَصَفائحاً صُمّاً رَوَاسيهَا يُسدِّدْنَ الغُضونَا
لِيَقِينَ وَجْهَ المرءِ سَفْــسَافَ الترابِ ولَنْ يقينا
ثمّ اعتبرْ بِثناءِ رهــطِكَ ، إذْ ثَوَى جدثاً جنينا
وَتَراجَعُوا غُبْرَ المرافِقِ مِنْ أخيهمْ يائِسينا
تلك المكارمُ إن حفظْــتَ فلن تُرَى أبَداً غَبينا
في رَبْرَبٍ كَنِعَاجِ صَارَة َ يبتئسْنَ بمَا لَقينَا
مُتَسَلبَات في مُسُوح الشَّعرِ أبكاراً وعُونَا
وحذرتُ بعدَ الموتِ، يوْمَ تَشينُ أسْمَاءُ الجَبِينَا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق