ابحث عن شاعر او قصيدة اوقصة

قصيدة : أشجَاكَ الرَّبعُ أم قدَمُهْ..للشاعر طرفة بن العبد



أشجَاكَ الرَّبعُ أم قدَمُهْأمْ رَمَادٌ، دارِسٌ حُمَمُهْ
كسُطُورِ الرّقّ، رَقّشَهُ،فبالضّحَى ، مُرَقِّشٌ يَشِمُهْ
لَعِبَتْ، بعْدي، السّيولُ بهوجرى ، في رَيّقٍ، رِهَمُهْ
جعلَتْهُ حَمَّ كلكلِهَالربيعٍ، دِيمَة ٌ تَثِمُهْ
فالكثيبٌ معشبٌ أنفٌفتناهِيِه فمرتكَمُهْ
حابسي رسمٌ وقفتُ بهلو أُطيعُ النّفس لم أرمُهْ
لا أرى إلّا النَّعامَ بهكالإماءِ أشْرَفَتْ حُزَمُه
تذكُرُونَ إذ نقاتلكُمْلا يضُرُّ مُعدماًُ عدمُهْ
أنتُمُ نَخْلٌ نُطيفُ به،فإذا ما جُزّ نَصْطَرِمُه
وعذاريكُمْ مقلصة ٌفي ذعاعِ النخلِ تجترمُهْ
عُجُزٌ، شُمْطٌ، مَعاً، لكُمُتصطلي نيرانهُ خدَمُه
خيرُ ما ترعونَ منْ شجرٍيابسُ الطحماءِ أو سحمُهْ
فسعَى " الغلّاقُ" بينهُمُسَعْيَ خَبٍّ، كاذبٍ شِيَمُه
أخذَ الأزلامَ، مُقْتَسِماً،فأتى أغْوَاهُمَا زُلَمُهْ
والقرارُ بطنُهُ غدقٌزينَتْ جَلهَاتِهِ أكمُهْ
فغفعلْنا ذلكمْ زمناًثمّ دانى بينَنا حكمُهْ
إنْ تعيدُوها نُعِد لكُمُمِنْ هِجاءٍ، سائِرٍ كَلِمُهْ
وقِتَالٍ، لا يُغِبُّكُمُ،في جَمِيعٍ، جَحفَلٍ لَهِمُه
رزُّهُ:قدِّمْ وهبْ وهَلاذي زُهاءٍ جمَّة ٍ بهَمُهْ
يترُكُونَ القاعَ، تَحْتَهُمُ،كمَرَاغٍ، ساطِعٍ قَتَمُهْ
لا ترى إلا أخَاه رجلٍآخذاً قرْناً فملتزِمُهْ
فالهبيتُ لا فؤَادَ لهُوالثبيتُ ثبتهُ فهَمُهْ
للفَتى عقْلٌ يَعِيشُ بهحيثُ تَهْدي ساقَهُ قَدَمُهْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق