| ألا قلْ لربعٍ بالأفاقينِ يسلمِ | يُحَيّا عَلى شَحْطٍ وَإنْ لم يُكَلَّمِ |
| وَمَنْ يُعْطَ وُدَّ الغَانِيَاتِ، فإنّهُ | غَنيٌّ، وَمَنْ يحْرِمْنَهُ الوُدّ يُحرَمِ |
| ذعرتَ علينا اليومَ وحشاً غريرة ً | و نفرتَ منْ أطلالها وحشَ مستمى |
| بَني عَبدِ عَمروٍ! قد فرَغتُ إلَيكمُ، | و قدْ طالَ زجري لونها كم تفدمي |
| بَني عَبد! عمرو قد أصَابَ أكُفَّكمْ | مشاظي قناة ٍ درؤها لمْ يقومِ |
| لقدْ بعثتْ هزانُ جفنة َ وافداً | فآبَ وأحذى قومهُ شرَّ مغنمِ |
| فيا راكبَ القصواءِ ما أنتَ صانعٌ | بهزانَ إذْ ألحمتهمْ شرَّ ملحمِ |
| ن بني هزانَ لما رديتهمْ | و بارٌ تضاغتْ تحتَ كهفٍ مهدمِ |
| إذا ما عَلَتْ جَوْزَ الفَلاة ِ مُضِرّة ً | عَلى الوَبْرِ مِنْ هِزّانَ لمْ يَتَرَمْرَمِ |
| عوى عبد هزانٍ شقاءً فقدْ هوى | منَ السحقِ لمْ تلحقْ يداهُ بسلمَّ
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق