ابحث عن شاعر او قصيدة اوقصة

قصيدة : لمنِ الديارُ رسومهنَّ خوالي..للشاعر جرير



لمنِ الديارُ رسومهنَّ خواليأقفرنَ بعدَ تأنسٍ وحلالِ
عَفّى المَنَازِلَ، بَعْدَ مَنزِلِنا بها،مَطرٌ وَعاصِفُ نَيْرَجٍ مِجْفَالِ
عادتْ تقاى َ على هوايَ وَ ربماحنتَ إذا ظعنَ الخليطُ جمالي
وَلَقَدْ أرَى المْتَجاوِرِينَ تَزَايلُوامِنْ غَيرِ ما تِرَة ٍ، وَغَيرِ تَقَالي
إنّي، إذا بَسَطَ الرّمَاة ُ لِغَلْوِهِمْعندَ الحفاظِ غلوتُ كلَّ مغالي
رفعَ المطيُّ بما وسمتُ مجاشعاًو الزنبريُّ يعومُ ذو الأجلالِ
في ليلتينِ إذا حدوتُ قصيدة ًبَلَغَتْ عُمَانَ وَطَيّءَ الأجْبَالِ
هذا تقدمنا وزجرى مالكاًلا يردينكَ حينُ قينكَ مالِ
لمّا رَأوْا جَمَّ العَذابِ يُصِيبُهُمْ،صارَ القيونُ كساقة ِ الأفيالِ
يَا قُرْطُ! إنّكُمُ قَرِينَة ُ خِزْيَة ٍ،وَاللؤمُ مَعْتَقِلٌ قُيُونَ عِقَالِ
أمْسَى الفَرَزْدَقُ للبَعيثِ جَنِيبَة ً،كابنِ اللبونِ قرينة َ المشتالِ
أرْداكَ حَيْنُكَ يا فَرَزْدَقُ مُحْلِباً،ما زَادَ قَوْمَكَ ذاك غَيرَ خَبَالِ
و لقدْ وسمتُ مجاشعاً بأنوفهاوَلَقَدْ كَفَيتُكَ مِدحة َ ابنِ جِعالِ
فانفخ بكيركَ يا فرزدقُ إننيفي بَاذِخٍ لِمَحَلّ بَيْتِكَ عَالي
لمّا وَلِيتَ لِثَغْرِ قَوْمي مَشْهَداً،آثرتُ ذاكَ على بني ومالي
إني ندبتُ فوارسي وَ فعالهمْو ندبتَ شرَّ فوارسٍ وفعالِ
نحنُ الولاة ُ لكلَّ حربٍ تتقيإذْ أنتَ محتضرٌ لكيركَ صالي
مَنْ مِثلُ فارِسِ ذي الخِمارِ وَقَعْنبٍو الحنتفينِ لليلة ِ البلبالِ
و الردفِ إذْ ملكَ الملوكَ ومنْ لهُعِظمُ الدّسائِعِ كُلّ يَوْمِ فِضَالِ
الذّائِدونَ، إذا النّساءُ تُبُذّلتْ،شهباءَ ذاتَ قوانسٍ ورعال
قَوْمٌ هُمُ غَمّوا أبَاكَ، وَفِيهِمُو حسبٌ يفوتُ بني قفيرة َ عالي
إنّي لَتَسْتَلِبُ المُلُوكَ فَوَارِسِي،و ينازلونَ إذا يقالُ نزالِ
منْ كلَّ أبيضَ يستضاءُ بوجههِنظرَ الحجيجِ إلى خروجِ هلالِ
تمضي أسنتنا وتعلمُ مالكٌأنْ قدْ منعتُ حزونتي ورمالي
فاسألُ بذي نجبٍ فوارسَ عامرٍوَاسألْ عُيَيْنَة َ يَوْمَ جزْعِ ظِلالِ
يا ربَّ معضلة ٍ دفعنا بعدماعيَّ القيونُ بحيلة ِ المحتالِ
إنَّ الجيادَ يبتنَ حولَ قبابنامنْ آلِ أعوجَ أوْ لذي العقالِ
منْ كلَّ مشترفٍ وَ إنْ بعدَ المدىضَرِمِ الرَّقاقِ مُنَاقِلِ الأجْرَالِ
مُتَقَاذِفٍ تَلِعٍ، كَأنّ عِنَانَهُعَلِقٌ بِأجْرَدَ مِنْ جُذُوعِ أوَالِ
صَافي الأدِيمِ إذا وَضَعْتَ جِلالَهُ،ضَافي السَّبيبِ، يَبيتُ غيرَ مُذالِ
و المقرباتُ نقودهنَّ على َ الوجىبَحْثَ السّبَاعِ مَدَامعَ الأوْشَالِ
تلكَ المكارمُ يا فرزدقُ فاعترفْلا سَوْقُ بكْرِكَ يَوْمَ جوْفِ أُبَالِ
أبَني قُفَيرَة َ مَنْ يُوَرِّعُ وِرْدَنَا،أمْ مَنْ يَقُودُ لشِدّة ِ الأحْمَالِ
أحسبتَ يومكَ بالوقيطِ كيومنايومَ الغبيطِ بقلة ِ الأدحال
لا يَخْفَيَنّ عَلَيْكَ أنّ مجاشِعاًشَبَهُ الرّجَالِ وَمَا همُ بِرِجَالِ
أمّا سِبَابي، فَالعَذابُ عَلَيْهِمُ،و الموتُ للنخباتِ عندَ قتالي
كالنِّيبِ خَرّمَها الغَمَائِمُ، بَعدَماثَلّطْنَ عَنْ حُرُضٍ بجَوْفِ أُثَالِ
جُوفٌ مَجَارِفُ للخَزِيرِ، وَقد أوَىسلبُ الزبيرِ إلى َ بني الذيالِ
لاقَيْتَ أعْيَنَ وَالزُّبَيرَ وَجِعْثِناً،أعْدالَ مُخْزِيَة ٍ عَلَيْكَ ثِقَالِ
و دعا الزبيرُ مجاشعاً فترمزتْلِلْغَدْرِ ألأمُ آنُفٍ وَسِبَالِ
يا لَيتَ جارَكُمُ الزّبَيرَ وَضَيْفَكُمْإيّايَ لَبّسَ حَبْلَهُ بِحِبَالي
أللهُ يعلمُ لوْ تناولَ ذمة ًمنا لجزعَ في النحورِ عوالي
و تقولُ جعثنُ إذَ رأتكَ منقباًقُبّحْتَ مِنْ أسَدِ أبي أشْبَالِ
لا قَى الفَرَزْدَقُ ضَيعَة ً لمْ يُغْنِهَا؛إنَّ الفرزدقَ عنكِ في أشغالِ
ما بَالُ أُمّكَ إذْ تَسَرْبَلُ دِرْعَها،و منَ الحديدِ مفاضة ٌ سربالي
حَمّمْتَ وَجهَكَ فَوْقَ كِيرِكَ قائماًوَسَقَيْتَ أُمَّكَ فَضْلَة َ الجِرْيَالِ
شابتْ قفيرة ُ وَ هيَ فائرة ُ النسافي الشَّوْلِ بَوَّ أصِرّة ٍ وَفِصَالِ
قَبَحَ الإلَهُ بَني خَضَاف وَنِسْوَة ًكُوزاً عَلى حَنَقٍ وَرَهْطَ بِلالِ
وَلَدَ الفَرَزْدَقَ وَالصّعاصِعَ كُلَّهُمْعِلَجٌ كَأنّ وُجُوهَهُنّ مَقَالي
يا ضَبّ قَدّ فَرِغتْ يَميني فَاعْلَمواطُلُقاً وَما شَغَلَ القُيُونُ شِمَالي
يا ضَبّ! إني قَدْ طَبَخْتُ مُجاشِعاًطبخا يزيلُ مجامعَ الأوصالِ
يا ضَبّ! لَوْلا حَيْنُكمْ ما كُنْتُمُعرضاً لنبلي حينَ جدَّ نضالي
يا ضَبّ! إنّكُمُ البِكَارُ، وَإنّنيمتخمطٌ قطمٌ يخافُ صيالي
يا ضَبّ عَلّي أنْ تُصِيبَ مَوَاسِميتبعٌ إذا عدَّ الصميمُ موالي
يا ضَبّ! إنّكُمُ لسَعْدٍ حِشْوَة ٌ،مِثْلُ البِكَارِ ضَمّمْتَها الأغْفَالِ
يا ضَبّ! إنّ هَوَى القُيُونِ أضَلّكمْكَضَلالِ شِيعَة ِ أعْوَرَ الدّجّالِ
فاتفخْ بكيركَ يا فرزدقُ وانتظرْفي كَرْنَبَاءَ، هَدِيّة َ القُفّالِ
فَضَحَ الكَتيبَة َ يَوْمَ يَضْرِطُ قائِماً،سلحُ النعامة َ شبة ُ بنُ عقالِ
ما السِّيدُ حِينَ نَدَبْتَ خالَكَ منهُمُكَبَني الأشَدّ، وَلا بَني النّزَالِ
خالي الذي اعتسرَ الهذيلَ وخيلهُفي ضيقِ معتركٍ لها ومجالِ
جئني بخالكَ يا فرزدقُ واعلمنّأنْ لَيسَ خالُكَ بَالِغاً أخْوَالي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق