ابحث عن شاعر او قصيدة اوقصة

قصيدة : حيَّ الديارَ بعاقلٍ فالأنعمِ..للشاعر جرير



حيَّ الديارَ بعاقلٍ فالأنعمِكالوحي في رقَّ الكتابِ المعجمِ
طَلَلٌ تَجُرّ بِهِ الرّياحُ سَوَارِياً،و المدجناتُ منَ السماكِ المرزمِ
عَفّى المَنَازِلَ كُلُّ جَوْنٍ ماطِرٍ،أوْ كلُّ معصفة ٍ حصاها يرتمي
أصَرَمْتَ حَاجَتَكَ التي قَضّيْتَها،وَ معَ الظعائنِ حاجة ٌ لمْ تصرمِ
بقرٌ أوانسُ لمْ تصبْ غراتهانبلُ الرماة ِ ولا رماحُ المستمى
أخْلَفْنَ كُلَّ مُتَيَّمٍ مَنَّيْنَهُ،و جفونَ منزلة ِ الرهينِ المغرمِ
إنَّ البغيضَ لهُ منازلُ عندناليستْ كمنزلة ِ المحبَّ المكرمِ
ما نَظْرَة ٌ لَكَ يَوْمَ تَجْعَلُ دُونَهافضلَ الرداءِ وتتقي بالمعصمِ
و لقدْ قطعتُ مجاهلاً وَ مناهلاًوَ جمامُ آجنها كلونِ الغدمِ
وَإذا المُطَوَّقُ باضَ في أرْجائِها،حُسِبَتْ نَقائِضُهُ فلاقَ الحَنتَمِ
إنّ الوَلِيدَ خَلِيفَة ٌ لخَلِيفَة ٍ،رَفَعَ البِنَاء عَلى البِنَاء الأعْظَمِ
فَعَلا بِنَاؤكُمُ الّذِي شَرّفْتُمُ،وَلَكُمْ أبَاطِحُ كُلّ وَادٍ مُفْعَمِ
كمْ قدْ قطعتُ اليكَ منْ ديمومة ٍيهماءَ غفلُ ليلها كالأيهمِ
وَتَرَكْتُ نَاجِيَة المَهارَى زاحِفاً،بعدَ الزورة ِ والجلالِ الأحزمِ
إنّ الوَلِيدَ هُوَ الإمَامُ المُصْطَفَى ،بالنّصْرِ هُزّ لِوَاؤهُ، وَالمَغنَمِ
ذُو العَرْشِ قَدّرَ أنْ تكونَ خَليفة ً،،ملّكْتَ فَاعلُ على المَنَابِرِ وَاسْلَم
وَرِثَ الأعِنّة َ وَالأسِنّة َ وَانْتَمَىفي بيتِ مكرمة ٍ رفيعِ السمِ
و رأيتُ أبنية ً خوتْ وتهدمتْوَبِنَاءُ عَرْشِكَ خالِد لَمْ يُهْدَمِ
تركَ النجاة َ وحلَّ حيثُ تمنعتْأعياصهُ ولكلَّ خيرٍ ينتمي
عَرَفَ البَرِيّة ُ أنّ كُلّ خَلِيفَة ٍمِن فَرْعِ عِيصِكَ كالفَنيقِ المُقرَمِ
خزمَ الأنوفَ وقادَ كلِ عمارة ٍصَعْبُ القِيادِ مُخاطِرٌ لَمْ يُخْزَمِ
وَبَنُو الوَلِيدِ من الوَلِيدِ بمَنْزِلٍ،كالبدرِ حفَّ بواضحاتِ الأنجمِ
و لقدْ سمة تَ إلى النصارى سموة ًرجفتْ لوقعتها جبالُ الديلم
إنَّ الكنيسة َ كانَ هدمُ بنائهاقَسْراً، فَكَانَ هَزِيمة ً للأخْرَمِ
فأراكَ ربكَ إذ كسرتَ صليبهمْنُورَ الهُدَى وَعَلِمتَ ما لم نَعْلَمِ
و إذا الكتائبُ أعلمتْ راياتهاوَكأنّهُنّ عِتَاقُ طَيْرٍ حُوّمِ
نطحَ الرؤوسَ بهامة ٍ ... فتفرقواعَنها وَعَظْمُ فَرَاشِها لمْ يُهزَمِ
مِرْدى الحروبِ إذا الحرُوبُ توَقّدتْ،وَحَياً إذا كَثُرَتْ عِمَادُ الرُّزّمِ
إني منَ المتنصفينَ سجالكمْينفخنَ منْ ثبجِ الفراتِ الأعظمِ
أرجو سوابقَ ذي فواضلَ منهمُوَأخافُ صَوْلَة َ ذي شُبُولٍ ضَيغَمِ
أشْكُو إلَيْكَ وَرُبّمَا تَكْفُونَنيعَضَّ الزّمانِ وَثِقْلَ دَينِ المَغرَمِ
برُّ البلادِ مسخرٌ بحبي لكمْوَالبَحْرُ سُخّرَ بالجَوَارِي العُوّمِ
و ترى الجفانَ يمدها قمعُ الذريمدَّ الجداولِ بالأتيَّ المفعمِ
و القدرُ تنهمُ بالمجالِ وترتميبالزَّوْرِ هَمْهَمَة َ الحِصَانِ الأدْهَمِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق