| ألاأبلغا عني بُجيراً رسالة ً | فهل لك فيما قلتَ بالخيفِ هل لكا |
| شربتَ مع المأمونِ كأساً روية ً | فانهلك المأمونُ منها وعلَّكا |
| وخالفت أسبابَ الهدى وتبعتهُ | على أيِّ شيءٍ وَيْبَ غَيْرِك دَلَّكَا |
| على خلقٍ لم تلفِ أمًّا ولا أباً | عليه ولم تدرك عليه اخاً لكا |
| ألاأبلغا عني بُجيراً رسالة ً | فهل لك فيما قلتَ بالخيفِ هل لكا |
| شربتَ مع المأمونِ كأساً روية ً | فانهلك المأمونُ منها وعلَّكا |
| وخالفت أسبابَ الهدى وتبعتهُ | على أيِّ شيءٍ وَيْبَ غَيْرِك دَلَّكَا |
| على خلقٍ لم تلفِ أمًّا ولا أباً | عليه ولم تدرك عليه اخاً لكا |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق