ابحث عن شاعر او قصيدة اوقصة

قصيدة : ما بَالُ جَهْلِكَ بَعدَ الحِلمِ وَالدِّينِ..للشاعر جرير



ما بَالُ جَهْلِكَ بَعدَ الحِلمِ وَالدِّينِوَقَدْ عَلاكَ مَشِيبٌ حِينَ لا حِينَ
للغَانِيَاتِ وِصَالٌ لَسْتُ قَاطِعَهُعَلى مَوَاعِدَ مِنْ خُلفٍ وَتَلْوِينِ
إنّي لأرْهَبُ تَصْدِيقَ الوُشَاة ِ بِنَا،أوْ أنْ يَقُولَ غَوِيُّ للنّوَى بِيني
ماذا يهيجكَ منْ دارٍ تباكرهاأرواحُ مخترقٍ هوجُ الأفانين
هلْ غيرُ نؤيٍ محيلٍ في منازلهمْأو غيرُ أورقَ بينَ المثلِ الجونِ
يمشي بها البقرُ الموسيُّ أكرمهُمَشْيَ الهزَابِذِ حَجّوا بِيعة ِ الزُّونِ
مُجاشِعٌ قَصَبٌ جُوفٌ مَكَاسِرُهُ،صِفْرُ القُلُوبِ منَ الأحلامِ وَالدِّينِ
ينفشونَ لحاهمْ بعدَ جارهمُلا بَارَكَ الله في تِلْكَ العَثَانِينِ
قالَتْ قُرَيشٌ، وَللجيرَانِ مَحْرَمة ٌ:أينَ الحَوَارِيُّ يا فَيْشَ البَرَاذِينِ
بِالحَقّ أنْدُبُ يَرْبوعاً وَتَرْفَعُنيبحيثُ تقصرُ أيدي مالكٍ دوني
لا ترهبنَّ ورائي ما حييتُ لكمْجهلَ الغواة ِ وخلوهمْ وخلوني
لَوْ في طُهَيّة َ أحْلامٌ لَمَا اعتَرَضُوادونَ الذي كنتُ أرميهِ ويرميني
نحنُ الذينَ لحقنا يومَ ذي نجبٍوَالخَيْلُ ضَابِعَة ٌ مثلُ السّرَاحينِ
أمستْ طهية ُ كالمجنونِ في قرنٍو كانَ يمشي بطيئاً غيرَ مقرونِ
عندي طبيبٌ وقد أحمي مواسمهُيَكوي طُهَيّة َ مِنْ داء المَجَانِينِ
مَا بَالُ عُقْبَة َ خَضّافاً يُعَيّبُني،يا ربَّ آدرَ منْ ميثاَ مأفونِ
يا عقبَ إني منَ القومِ الذينَ لهمْنعمى عليكَ وفضلٌ غيرُ ممنونِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق