ابحث عن شاعر او قصيدة اوقصة

قصيدة : ألاَ حيَّ المنازلَ والخياما..للشاعر جرير



ألاَ حيَّ المنازلَ والخياماوَسَكْناً طَالَ فِيها مَا أقَامَا
أُحَيّيهَا، وَمَا بيَ غَيرَ أنّيأُرِيدُ لأُحْدِثَ العَهْدَ القُدَامَا
منازلَ قدْ دخلتْ منْ ساكنيهاعفتْ إلاَّ الدعائمِ والثماما
محتها الريحُ والأمطارُ حتىحَسِبتَ رُسومَها في الأرْضِ شامَا
و جربها الكلاَكلِ جونٍأجَشِّ الرّعْدِ يهتزمُ اهْتِزَامَا
يزيفُ ويسيطرُ البرقُ فيهِكَما حَرّقْتَ في الأجَمِ الضّرَامَا
كأنَّ وميضهُ أقرابُ بلقٍنحاذرُ خلفها خيلاً صياما
كأنَّ ربابهُ الضلالَ فيهِنعامٌ جافلٌ لاقى نعاما
قفا يا صاحبيَّ فخبرانيعلىم تلومُ عاذلتي علاما
على َ مَ تأومُ عاذلتي فانيَّلأبغضُ أنْ أليمَ وأنْ ألاما
وَرَبِّ الرّاقِصَاتِ إلى الثّنايَا،بِشُعْث أيْدَعُوا حَجّاً تَمَامَا
أُحِبُّكِ يا أُمَامَ، وَكلَّ أرْضٍسكنتِ بها وإنْ كانتْ وخاما
كَأنّي، إنْ أُمَامَة ُ حُلأّتْني،أرى الأشرابَ آجنة ً سداما
كصادٍ ظلَّ محتماً لشربٍفَلابَ عَلى شَرَائِعِهِ، وَحَامَا
وَلَوْ شاءتْ أمَامَة ُ قَدْ نَقَعْنَابِعَذْبٍ بَارِدٍ يَشْفي السَّقَامَا
فما عصماءُ لا تحنو لالفٍتَرَعّى في ذُرَى الهَضْبِ البَشَامَا
ترى نبلَ الرماة ِ تطيشُ عنهاو انْ أخذَ الرماة ُ لها سهاما
مُوَقّاة ٌ، إذا تُرْمَى ، صَيُودٌ،ملقاة ٌ إذا ترمى الكراما
بِأنْوَرَ مِنْ أُمَامَة َ، حينَ تَرْجوجَدَاها، أوْ تَرُومُ لهَا مَرَامَا
كما تنأى إذا ما قلتُ تدنوشموسُ الخيلِ حاذرتِ اللجاما
فا،ْ سألوكِ عنها فاجلُ عنهابما لا شَكّ فِيهِ، وَلا خِصَامَا
و قدْ حلتْ أمامة ُ بطنَ وادٍبهِ نخلٌ وقابلتِ الرغاما
تزينها النعيمُ بهِ فتمتْكقرنِ الشمسِ زايلتِ الجهاما
كأنَّ المرطَ ذا الأنيارِ يكسيإذا اتّزَرَتْ بهِ، عَقِداً رُكَامَا
ترى القصبَ المسورَ والمبريخدالاً تمَّ منها فاستقاما
فَلَوْلا أنّهَا تَمْشِي الهُوَيْنَا،كَمَشْيِ مُوَاعِسٍ وَعْثاً هَيَامَا
إذا لتقصمَ الحجلانِ عنهاوظنا في مكانهما رثاما
و لوْ خرجتْ أمامة ُ يومَ عيدٍلَمَدّ النّاسُ أيْدِيَهُمْ قِيَامَا
تَرَى السُّودَ الهِبَاجَ يَلُذْنَ مِنها،و انْ ألبسنَ كتاناً وخاما
كلاَ يومُ آيتها فانيَّكأنَّ المزنَ تمطرني رهاما
فإنّك، يا أُمامَ، وَرَبِّ مُوسى ،أحَبُّ إليّ مَنْ صَلّى وَصَامَا
مَتى مَا تَنْجَلِ الغَمَرَاتُ يَعْلَمْهريمُ وابنُ أحوزَ ما ألاما
هما ذادا لخندفَ عنْ حماهاو نار الحربِ تضطرمُ اضطراما
إذا غَدَرَتْ رَبِيعَة ُ، وَاستَقادوالِطَاغِيَة ٍ دَعَا بَشَراً طَغَامَا
فمناهمْ متى لمْ تغنِ شيئاًغلامُ الأزدِ واتبعوا الغلاما
فَوَلّوهُ الظّهُورِ، وأسْلَمُوهُبمَلحَمَة ٍ إذا ما النِّكسُ خَامَا
وَقَدْ جَعَلُوا وَرَاءهُمُ سَنَامَاحواسرَ ما يوارينَ الخداما
وَمَنْ يَقْرَعْ بِنَا الرَّوْقَينِ يَعرِفْلَنَا الرّأسَ المُقَدَّمَ وَالسّنَامَا
ألَمْ تَرَ مَنْ نَجَا منهُمْ سَلِيماًعليهمْ في محافظة ِ ذماما
وَخَيرُ النّاسِ عَفْواً وَانْتِقَامَالهامِ الأزدِ قبحَ ذاكَ هاما
نكرُّ الخيلَ عائدة ً عليهمْتَوَطّأُ مِنْهُمُ قَتْلَى لِئَامَا
و منْ بلغوا الحزيزَ وهمْ عجالٌو قدْ جعلوا وراءههمْ سناما
فذوقوا وقعَ أطرافِ الغواليفَيَا أهْلَ اليَمَامَة ِ لا يَمَامَا
و بكرٌ قدْ رفعنا السيفَ عنهاو لولا ذاكَ لاقتسموا اقتساما
فودوا يومَ ذلكَ إذ رأونانَحُسّ الأُسْدَ لَوْ رَكِبوا النّعامَا
وَعَبْدُ القَيْسِ قد رَجَعوا خَزَايا،وَأهْلُ عُمَانَ قَدْ لاقَوْا غَرَامَا
مَشَوْا مِنْ وَاسِطٍ حتى تَنَاهَتْفلولهمُ وقدْ وردوا تؤاما
فَمِنْهُمْ مَنْ نَجَا وَبهِ جرَاحٌ،و آخرُمقعصٌ لقى الحماما
فلولا نَّ إخوتنا قريشٌوَأنّا لا نُحِلّ لَهُمْ حَرَامَا
و أنهمُ ولاة ُ الأمرِ فيناو خيرُ الماسِ عفواً وانتقاما
لكان لنا على الأقوامِ خرجٌو سمنا الناسَ كلهمْ ظلاما
منعنا بالرماحِ بياضَ بحدٍوَقَتّلْنَا الجَبَابِرَة َ العِظَامَا
بجُرْدٍ، كالقِدَاحِ، مُسَوَّمَاتٍ،بأيْدِينَا يُعَارِضْن السَّمَامَا
وَكَمْ مِن مَعشَرٍ قُدْنا إلَيهِمْ،بِحُرّ بِلادِهِمْ، لَجِباً لُهَامَا
يُسَهِّلُ حينَ يَغْدُو مِنْ مَبِيتٍأوَائِلُهُ لآخِرِهِ الإكَامَا
بكلَّ طوالة ٍ منْ آلِ قيدٍتَكادُ تَقُضّ زِفْرَتُها الحِزَامَا
عَصَيْنَا، في الأمورِ، بَني تَميمٍ،وَزِدْنَا مَجْدَهَا أبَداً تَمَامَا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق