| إني لوصالٌ بغيرِ شناءة ٍ | و إنيَّ لباقي الحقدِ مستحوذٌ صرمي |
| وَمُحْتَمِلٌ ضِغْناً عَليّ، وَلمْ يكُنْ | ليَبْلُغَ جَهلي إنْ جَهِلتُ وَلا حلمي |
| وَيَأبَى غُوَاة ُ النّاسِ إلاّ تَوَافُداً | عَليّ وَيَأبَى أنْ يَرِقّ لهمْ عَظْمي |
| وَما زِلْتَ يا خِنزِيرَ تَغلِبَ جاحِراً | بمنزلة ٍ يحمي عليكَ ولا تحمي |
| و إنكَ لوْ ترمي تميماً لفللتْ | نِصَالَ مَرَامِيكَ الجبالُ التي تَرمي |
| و إني لمهدٍ للأخيطلِ صكة ً | تَدُقّ حِيالَ النّاظِرَينِ منَ الخَطْمِ |
| كَذَبْتَ! لَقد قُدْنا الخَميسَ وَناقلتْ | بنا الخيلُ وَرْداً في الخميسِ وَفي الدهْمِ |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق