ابحث عن شاعر او قصيدة اوقصة

قصيدة : سَرَتِ الهُمُومُ فَبِتْنَ غَيرَ نِيَامِ..للشاعر جرير



سَرَتِ الهُمُومُ فَبِتْنَ غَيرَ نِيَامِ،وَأخُو الهُمُومِ يَرُومُ كُلَّ مَرَامِ
ذمَّ المنازلَ بعدَ منزلة ِ اللوىوَالعَيْشَ بَعْدَ أُولَئكَ الأقْوَامِ
ضربتْ معارفها الروامسُ بعدناو سجالُ كلَّ مجلجلٍ سجامِ
و لقدْ أراكِ وأنتِ جامعة َ الهوىنثني بعهدكِ خيرَ دارِ مقامِ
فإذا وَقَفْتُ عَلى المَنَازِلِ بِاللِّوَى ،فاضتْ دموعي غيرَ ذاتِ نظامِ
طَرَقَتْكَ صَائِدَة ُ القلُوبِ وَلَيس ذاوَقْتَ الزّيَارَة ِ، فارْجِعي بسَلامِ
تجري السواكَ على أغرَّ كأنهُبردٌ تحدرَ منْ متونِ غمامِ
لوْ كانَ عهدكِ كالذي حدثتنالَوَصَلْتِ ذاكَ فكَانَ غَيرَ رِمَامِ
إنّي أُوَاصِلُ مَنْ أرَدْتُ وِصَالَهُبِحِبَالِ لا صَلِفٍ وَلا لَوّامِ
و لقد أراني والجديدُ إلى بلىفي فِتْيَة ٍ طُرُفِ الحَديثِ، كِرَامِ
طلَبوا الحمُولَ على خواضعَ في البُرَى ،يُلْحِقْنَ كُلَّ مُعَذَّلٍ بَسّامِ
لَوْلا مُرَاقَبَة ُ العُيُونِ أرَيْنَنَامقلَ المها وسوالفَ الآرامِ
وَنَظَرْنَ حِينَ سَمِعنَ رَجْعَ تحيّتينظرَ الجيادِ سمعنَ صوتَ لجامِ
كَذَبَ العَوَاذِلُ لَوْ رَأينَ مُنَاخَنَابحزيزِ رامة َ والمطيُّ سوامِ
و العيسسُ جائلة ُ الغروضِ كأنهابقرٌ جوافلُ أوْ رعيلُ نعامِ
نصى القلوصَ بكلَّ خرقٍ ناصبٍعَمِقِ الفِجاجِ، مُخَرَّجٍ بقَتَامِ
يدمى على خدمِ السريحِ أظلهاو المروُ منْ وهجِ الهجيرة ِ حامِ
باتَ الوسادُ لدى ذراعِ شملة ٍوَثَنَى أشَاجِعَهُ بِفَضْلِ رِمَامِ
إنّ ابنَ آكِلَة ِ النُّخالَة ِ قَدْ جَنَىحَرْباً عَلَيكَ، ثَقِيلَة َ الأجْرَامِ
خلقَ الفرزدقُ سورة ً في مالكٍو لخلفِ ضبة َ كان شرَّ غلامِ
مَهْلاً فَرَزْدَقُ! إنّ قَوْمَكَ فيهمُخورُ القلوبِ وخفة ُ الأحلامِ
الظاعنونَ على العمى بجميعهمْو النازلونَ بشرَّ دارِ مقامِ
بئسَ الفوارسُ يومَ نعف قشاوة ٍوَالخَيْلُ عَادِيَة ٌ عَلى بِسْطَامِ
لَوْ غَيْرُكُمْ عَلِقَ الزّبَيرَ وَرَحْلَهُأدى الجوارَ إلى بني العوامِ
كانَ العنانُ على أبيكَ محرماو الكيرُ كانَ عليهِ غيرَ حرام
عَمْداً أُعَرِّفُ بِالهَوَانِ مُجَاشِعاً؛إنَّ اللئامَ على َّ غيرُ كرامِ
إنَّ المكارمَ قدْ سيقتَ بفضلهافانسبْ أباكَ لعروة َ بنِ حزامِ
ما زِلْتَ تَسْعَى في خَبالِكَ سادِراً،حَتى التَبَسْتَ بِعُرّتي وَعُرَامي
إنّي إذا كَرِهَ الرّجَالُ حَلاوَتي،كنتُ الذعافَ مقشباً بسمامِ
فِيمَ المِراءُ وَقَدْ عَلَوْتُ مُجَاشِعاًعَلْيَاءُ ذاتَ مَعَاقِلٍ، وَحَوَامي
وَحَلَلْتُ في مُتَمَنِّعٍ، لَوْ رُمْتَهُلَهَوَيْتَ قَبْلَ تَثَبُّتِ الأقْدَامِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق