| ما جذعُ سوءٍ خربَ السوسُ أصلهُ | لما حملتْهُ وائلٌ بمطيقِ |
| تُطيفُ سَدوسٌ حوْلَهُ، وكأنّها | عِصِيُّ أشاء، لُوّحَتْ بحَريقِ |
| جمادُ الصفا ما إن يبضُّ بقطرة ٍ | ولَوْ كانَ ذا زرَّاعَة ٍ ورَقيقِ |
| فإن نعفُ عنْ حُمران بكرِ بن وائلٍ | فما إنْ لَنا سُودانُهُمْ بصَديقِ |
| ما جذعُ سوءٍ خربَ السوسُ أصلهُ | لما حملتْهُ وائلٌ بمطيقِ |
| تُطيفُ سَدوسٌ حوْلَهُ، وكأنّها | عِصِيُّ أشاء، لُوّحَتْ بحَريقِ |
| جمادُ الصفا ما إن يبضُّ بقطرة ٍ | ولَوْ كانَ ذا زرَّاعَة ٍ ورَقيقِ |
| فإن نعفُ عنْ حُمران بكرِ بن وائلٍ | فما إنْ لَنا سُودانُهُمْ بصَديقِ |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق