| يا عينِ جودي بالدّموعِ السُّجولْ | و ابكي على صخرٍ بدمعٍ همولْ |
| لا تَخْذُليني عندَ جَدّ البُكا | فليسَ ذا يا عينِ وقتَ الخذولْ |
| ابكي ابا حسَّانَ واستعبري | على الجَميلِ المُسْتَضافِ المَخيلْ |
| نعمَ اخو الشَّتوة ِ حلَّتْ بهِ | أرامِلُ الحيّ غَداة َ البَليلْ |
| يَأتِينَهُ مُسْتَعْصِماتٍ بِهِ | يعلنَّ في الدَّارِ بدعوى الآليلْ |
| ونعمَ جارُ القومِ في ازمة ٍ | اذا التجا النَّاسُ بجارٍ ذليلْ |
| دلَّ على معروفهِ وجههُ | بوركَ فيها هادياً منْ دليلْ |
| لا يَقْصِرُ الفَضْلَ على نَفْسِهِ | بل عندهُ منْ نابهُ في فضولْ |
| قدْ عرفَ النَّاسُ لهُ انَّهُ | بالمنزلِ الا تلعِ غيرُ الضَّئيلْ |
| عطاؤهُ جزلٌ وصولاتهُ | صولاتُ قرمٍ لقرومٍ صؤولْ |
| ورأيهُ حكمٌ وفي قولهِ | مواعظٌ يذهبنَ داءَ الغليلْ |
| ليسَ نجبٍّ مانعٍ ظهرهُ | لا ينهضُ الدَّهرَ بعبءٍ ثقيلْ |
| ولا بسعَّالٍ اذا يجتدى | وضَاقَ بالمَعروفِ صَدْرُ السَّعولْ |
| قدْ راعني الدَّهرُ فبؤساً لهُ | بفارِسِ الفُرْسانِ والخَنْشَليلْ |
| تركتني وسطَ بني علَّة ٍ | ادورُ فيهمْ كاللَّعينِ النَّقيلْ
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق