ابحث عن شاعر او قصيدة اوقصة

قصيدة : الا ما لعينكِ امْ مالها..للشاعرة الخنساء



الا ما لعينكِ امْ مالهالقدْ أخْضَلَ الدّمْعُ سِرْبالَها
ابعدَ ابنِ عمرٍو منَ آلِ الشَّريدِ محَلّتْ بهِ الأرْضُ أثقالَها
فآلَيْتُ آسَى على هَالِكٍوَأسْألُ باكِيَة ً ما لهَا
لَعَمْرُ أبِيكَ، لَنِعْمَ الفَتىتَحُشّ بهِ الحَرْبُ أجذالها
حَديدُ السّنانِ ذَليقُ اللّسانِيُجازي المَقارِضَ أمثالَها
هممتُ بنفسيَ كلَّ الهمومِفاولى لنفسيَ اولى لها
سأحْمِلُ نَفسي على آلَة ٍفإمّا عَلَيْها وإمّا لهَا
فإنْ تَصْبِرِ النّفسُ تَلقَ السّرورَ،وإنْ تَجزَعِ النّفسُ أشقَى لها
نُهينُ النّفوسَ، وهَوْنُ النّفوسسِ يومَ الكريهة ِ ابقى لها
و نعلمُ انَّ منايا الرّجالِ بالغة ٌ حيثُ يحلى لها
لتجرِ المنَّية ُ بعدَ الفتى مالمغادَرِ بالمَحْوِ أذْلالَها
ورَجْراجَة ٍ فَوْقَها بِيضُهاعلَيها المُضاعَفُ أمثالَهَا
ككرفئة ِ الغيثِ ذاتِ الصَّبيرِ مترمي السَّحابَ ويرمى لها
وخَيْلٍ تَكَدّسُ بالدّارِعينَنازلتَ بالسَّيفِ ابطالها
و قافية ٍ مثلِ حدِّ السّنانِ تبقى ويذهبُ منْ قالها
تَقُدّ الذّؤابَة َ مِنْ يَذْبُلٍ،أبَتْ أنْ تُفارِقَ أوْعالَها
نطَقْتَ ابنَ عَمرٍو فسهّلتَهاولم يَنْطِقِ النّاسُ أمْثالَها
فإنْ تَكُ مُرّة ُ أوْدَتْ بِهِفقدْ كانَ يكثرُ تقتالها
فَخَرَّ الشّوامِخُ من قَتلِهِوزُلْزِلَتِ الأرْضُ زِلزالَها
و زالَ الكواكبُ منْ فقدهِوجُلّلَتِ الشّمْسُ أجْلالها
وداهِيَة ٍ جَرّها جَارِمٌتبينُ الحواضنُ احمالها
كفاها ابنُ عمرٍو ولمْ يستعنْولوْ كانَ غَيرُكَ أدْنَى لهَا
ولَيْسَ بأوْلى ولَكِنّهُسَيَكْفي العَشيرَة َ ما غالَها
بِمُعْتَرَكٍ ضَيّقٍ بَيْنَهُتَجُرّ المَنِيّة ُ أذْيالَها
تَطاعِنُها فإذا أدْبَرَتْبللتَ منَ الدَّمِّ اكفالها
وبيضٍ منعتَ غداة َ الصُّياتَكْشِفُ للرّوْعِ أذْيَالَها
ومُعْمَلَة ٍ سُقْتَها قاعِداًفاعلمتَ بالسَّيفِ اغفالها
وناجِيَة ٍ كَأتانِ الثّميلِغادَرْتَ بالخِلّ أوصالَها
الى ملكٍ لا الى سوقة ٍوذلكَ ما كانَ اكلاًلها
وتمنحُ خيلكَ ارضَ العدىوتَنْبُذُ بالغَزْوِ أطْفالَهَا
ونوحٍ بعثتَ كمثلِ الاراآنَسَتِ العِينُ أشْبالَها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق