| وأنتِ التي حبَّبتِ شغبى إلى بدا | إليّ وأوطاني بلادٌ سواهُما |
| وحلَّتْ بهذا حلّة ً ثمَّ أصبحتْ | بأخرى فطابَ الواديانِ كلاهما |
| إذا ذرفتْ عينايَ أعتلُّ بالقذى | وعزَّة ُ لوْ يدري الطّبيبُ قذاهُما |
| فلو تُذرِيانِ الدَّمع مُنذُ استهلّتا | على إثرِ جازي نعمة ٍ لجزاهُما |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق