| ليهنكَ يا سليلُ فقدْ هنتني | بما عوفيتَ عافية ٌ هنيهً |
| يَطُولُ لكَ البَقَاءُ قَريرَ عَيْنٍ | وتصرفُ عنكَ صائلة ٌ المنيهُ |
| أرى الآمالَ ضاحكة َ الثنايا | تَبَسَّمُ عَنْ عَطايَاكَ السَّنِيَّهْ |
| ونورُ الشمس ما طلعتْ تباهي | بنُور طُلُوعِ طَلْعَتِكَ البَهِيَّهْ |
| بنيتَ بنية ً في المجدِ طالتْ | وطُلْتَ بطُول مَجْدِكَ في البَنِيَّهْ |
| غنيتَ ببذل مالكَ في المعالي | فنَفْسُكَ مِنْ إفادَتِها غَنِيَّهْ |
| جنى لي فيكَ من ثمراتِ مدحي | لسانُ الشكر أبياتاً جنيهْ |
| وقدْ أهديتُها لكَ وهي عندي | على الأَيَّامِ منْ أزكَى هَدِيَّهْ |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق