يا ليلة ً ، لستُ أنسى طيبها أبداً ، كَأنّ كُلّ سُرُورٍ حَاضِرٌ فِيهَابَاتَتْ، وَبِتُّ، وَبَاتَ الزّقُّ ثَالِثَنَا حَتى الصّبَاحِ تُسَقِّيني وَأسْقِيهَاكَأنّ سُودَ عَنَاقِيدٍ بِلِمّتِهَا، أهدتْ سلافتها صرفاً ، إلى فيها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق