ابحث عن شاعر او قصيدة اوقصة

رقية اللديغ بالفاتحة

عن أبي سعيد الخدري ، قال : انطلق نفرٌ من أصحاب النبي e في سفرةٍ سافروها حتى نزلوا على حيّ من أحياء العرب ، فاستضافوهم ، فأبوا أن يضيفوهم ، فلدغ سيد ذلك الحي ، فسعوا له بكل شيء لا ينفعه شيء ، فقال بعضهم : لو أتيتم هؤلاءِ الرهطَ الذين نزلوا لعلهم أن يكون عند بعضهم شيء ، فأتوهم ،فقالوا : يا أيها الرهط ! إن سيدنا لُدغ ، وسعينا له بكل شيء لا ينفعه ، فهل عند أحدكم من شيء ؟ فقال بعضهم : نعم والله إني لأرقي ، ولكن استضفناكم ، فلم تضيفونا ، فما أنا براقٍ حتى تجعلوا لنا جعلاً ، فصالحوهم على قطيع من الغنم ، فانطلق يتفل عليه ، ويقرأ : الحمد لله رب العالمين ، فكأنما أنشط من عقال ، فانطلق يمشي وما به قلبةٌ ، قال : فأوفوهم جعلهم الذي صالحوهم عليه ، فقال بعضهم : اقتسموا ، فقال الذي رقى: لا تفعلوا حتى نأتي رسول الله e فنذكر له الذي كان ، فننظر ما يأمرنا ، فقدموا على رسول الله e ، فذكروا له ذلك ، فقال : "وما يدريك أنها رقية؟" ،ثم قال : "قد أصبتم ،اقسموا واضربوا لي معكم سهماً" .

أخرجه البخاري (10/178) في "الطب" ، باب النفث في الرقية ، ومسلم (2201) في "السلام"  ، باب جواز أخذ الأجرة على الرقية .

ما به قلبة : معناه لـيست به علة ، يُقَلَّبُ لها فـيُنْظَرُ إِلـيه . تقول : ما بالبعير  قَلَبة ، أَي لـيس به داءٌ يُقَلْبُ له ، فـيُنْظَرُ إِلـيه ؛ وقال الطائي : معناه ما به شيءٌ يُقْلِقُه ، فَـيَتَقَلَّبُ من أَجْلِه علـى فراشه . اهـ . لسان العرب (1/ 687).


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق