عن أبي حازم ، أنه سمع سهل بن سعد يسأل
عما دُووي به جرحُ رسول الله e يوم أحد ، فقال :"جرح
وجهه ، وكسرت رباعيته ، وهشمت البيضة على رأسه ، وكانت فاطمة بنت رسول الله e تغسل الدم ، وكان علي بن أبي طالب يسكب عليها بالمجن ، فلما رأت
فاطمة الدم لا يزيد إلا كثرة ، أخذت قطعة حصير ، فأحرقتها حتى إذا صارت رماداً
ألصقته بالجرح فاستمسك الدم".برماد
الحصير المعمول من البردي.
أخرجه
البخاري (6/71) في الجهاد باب لبس البيضة ، ومسلم (1790) في الجهاد باب غزوة أحد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق