أوطانـي عُلبـةُ كبريتٍ
|
والعُلبَـةُ مُحكَمَـةُ الغلْـقْ
|
وأنـا في داخِلها
|
عُـودٌ محكـومٌ بالخَنْـقْ .
|
فإذا ما فتَحتْها الأيـدي
|
فلِكـي تُحـرِقَ جِلـدي
|
فالعُلبَـةُ لا تُفتـحُ دَومـاً
|
إلاّ للغربِ أو الشّرقْ
|
إمـَّا للحَـرقِ، أو الحَـرقْ
|
**
|
يا فاتِـحَ عُلبتِنا الآتـي
|
حاوِلْ أنْ تأتـي بالفَـرقْ
|
الفتـحُ الرّاهِـنُ لا يُجـدي
|
الفتـحُ الرّاهِـنُ مرسـومٌ ضِـدّي
|
ما دامَ لِحَـرقٍ أو حَـرقْ .
|
إسحَـقْ عُلبَتنا، و ا نثُرنـا
|
لا تأبَـهْ لوْ ماتَ قليلٌ منّـا
|
عنـدَ السّحـقْ .
|
يكفي أنْ يحيا أغلَبُنا حُـرّاً
|
في أرضٍ بالِغـةِ الرِفـقْ .
|
الأسـوارُ عليها عُشْـبٌ
|
.. والأبوابُ هَـواءٌ طَلـقْ!
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق