| كيف أنساه هل تناسيه يجدي ؟ | و هو و الذكريات و الشوق عندي |
| و هو أدنى من الأماني إلى القلب ؛ | و بيني و بينه … ألف بعد |
| واشتهاء العناق يحلم في جيدي | بانفاسه فيمرح عقدي |
| عندما يهبط الظلام أراه : | ماثلا في تصوّراتي و سهدي |
| آه إنّي أخال زنديه في قدّي | تشدّنني فيختال ... قدّي |
| فكأنّي أضمّه في فراشي | و هو يجني فمي و يقطف خدّي |
| ثمّ أصغي إلى الفراش فلا أسمع | إلاّ حديث نهد لنهد |
| حلم كاليقين يدنيه منّي ؛ | و خيال يخفيه عنّي و يبدي |
| فأرى طيفه أوانا حنونا | و أوانا في مقلتيه تعدّي |
| ليت أنّي أراه في صحوة الصبح | فما ضارعا يغنّي بحمدي |
| كلّما ذاب في الخشوع تأبّيت | وردّيت رغبتي شرّ ردّ |
| و تحدّيت ناظريه بإعراضي | وأشعلت حبّه بالتحدّي |
| و تجاهلته و قلبي يناديه | و جسمي يكاد يحرق بردي |
| ثمّ يجترّني و يجذب جسمي | حضنه جذب قاهر مستبدّ |
| و هنا : أحتويه بين ذراعيّ ، | و أطويه بين لحمي و جلدي |
| ليت لي ما رجوت أو ليتني أمـ | حوه ؛ منّي من ذكرياتي ووجدي |
| ليتني يا جهنّم الهجر أدري | من هواه و من تبدّل بعدي ؟ ! |
| ليته في الشجون مثلي مهجور | فيشتاقني و يذكر عهدي |
| و يعاني الجوى و يشقى كما أشـ | قى ، بأطيافه و ذكراه وحدي |
***
| |
| هكذا ترجمت مناها و اللّيـ | ـل عبوس ، كأنّه موج حقد |
| و الظلام الظلام في كلّ مرأى | قدر جاثم يخيف و يردي |
| صامت و العتوّ في مقلتيه | ظاميء كالسلاح في كفّ وغد |
| و الخيالات موكب من حيارى | تائه يهتدي و حيران يهدي |
| و حنين الصباح في خاطر الأنسام | كالعطر في براعم ورد . |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق