لا.. لَمْ تكُنْ لُعْبـَهْ
|
ولَمْ تكنْ كِذْبَـهْ
|
ولم تكنْ خُلاصـةً لِلخـوفِ والرّهبَـهْ
|
نِسبةُ تأييـدكَ جاءَتْ كلُّها
|
بمُنتهى الإخـلاصِ والرَّغبـَهْ.
|
الشّعـبُ كُلـُّهُ انحنـى
|
بينَ يَدَيـكَ آمِناً ومُؤمِنا
|
حتّـى أنا
|
وكُلُّ مَن حَـوْلـي هُنا
|
في غُربِـة الغُربـَهْ.
|
وَكُـلُّ مَن في رَِحـمِ الأُمّ انثـنى
|
وكُلُّ مَن توسَّـدَ التُّربَـهْ.
|
مَـلأتَ قلبَ الشّـعبِ بالحُـبِّ
|
فلا غَــرْوَ إذا
|
أعطاكَ هذا الشّعـبُ
|
مِن فـَرْطِ الهـوى.. قَلبَـهْ.
|
أوطـافَ مِن حَوْلكَ مَحمـومَ الخُـطى
|
أكثَر ممّا طِيـفَ بالكعبَهْ !
|
يا مائـةً في مائـةٍ
|
يا غاطِساً في بركَـةِ الحُـبِّ إلى الرُّكْبَـهْ
|
شعُبـكَ أعَطـاكَ الذّي
|
لَمْ يُعْطـهِ رَبَّـهْ !
|
ها أنتَ مِنهُ آمِـنٌ
|
وأنتَ فيهِ مُؤتَمَـنْ
|
فاصعَـدْ إلى الشّعـبِ إذَنْ
|
مُرتَدياً حُبَّـهْ.
|
ولاتَضَـعْ بينكُما حِراسَـةٍ
|
يكفيكَ أن تَحرُسـكَ (النِّسْبـهْ).
|
أو دَعْـهُ يَتبَعْكَ إلى
|
سابـع أرضٍ
|
عَلَّـهُ.. يَنجـو مِنَ الضَّربَهْ!
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق