| تقولين لي : أين بيتي : مزاح ؟ | من النار زاد رمادي جراح ؟ |
| تقولين أين ؟ وبيتي صدى | من القبر ، جدرانه من نواح |
| وتيه وراء ضياع الضياع | وخلف الدجى ، ووراء الرياح |
| هناك قراري ، على اللاقرار | وفي لا غدوّ وفي لا رواح |
| وراء النوى ، حيث لا برعم | جنين ، ولا موعد ، من جناح |
| أموت ، واستولد الأغنيات | وأبذلها ، للبلى في سماح |
| وأحلم ، حيث الرؤى ترتمي | على غابة ، من لهاث النباح |
| وحيث الأفاعي ، تبيع الفحيح | وتمتص جوع الحصى في ارتياح |
| لماذا اجيب ؟ وتستنبتين | سؤالا ، يبرعم حلم الصباح |
| فأصغي ، وأسمع من لا مكان | صدى واعدا ، زنبقيّ الصدّاح |
| وأشتمّ صيفا خجول القطاف | تلعتم في وجنتيك وفاح |
| وناغى على شاطئي مقلتيك | منى رضعا ، ووعودا شحاح |
| أحلن رمادي حريقا صموتا | وأورقن في شفتيه فباح |
| لأّنا التقينا ، ولدنا الشروق | وأهدى لنا كل نجم وشاح |
| فماج بنا منزل من شذا | ومن أغنيات الصّبا والمداح
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق