| شيء بعيني جدار الحزن يلتمع | يبهمّ ، يخبر عن شيء ، ويمتنع |
| يريد يصرخ ، ينبي عن مفاجأة | لكنّه قبل بدء الصوت ، ينقطع |
| يغوص يبحث ، في عينيه عن فمه | تغوص عيناه فيه ، يقتفي ، يدع |
| عمّا يفتّش ؟ لا يدري ، يضيع هنا | يقوم يبحث عنه ، وهو مضطجع |
| يومي إلى السّقف ، تسترخي أنامله | تمتدّ كالدود ، كالأجراس تنزرع |
***
| |
| من أين يا باب يأتي الرعب ؟ تلمحه | من أيّ زاوية ، يعشوشب الوجع |
| يمشي على فمه ، هذا السكون ، على | أطراف أرجله ، يهوي ويرتفع |
| يصفرّ كالسلّ ، يهمي من عباءته | ينحلّ كالقشّ كالأسمال يجتمع |
| كمومس ، باغت البوليس مرقدها | كمقبلين على أشلائهم ، رجعوا |
| كميتين ، يمدّون الأكفّ إلى | موت جديد يمنّي ، وهو يبتلع |
***
| |
| الصمت يسقط ، كالأحجار باردة | على الزوايا ، ولا يشعرن ما يقع |
| تصغي إلى بعضها الجدران ، واجفه | تئنّ تحمرّ ، كالقتلى وتمتقع |
| في هذه الغرفة الصرعى ، أسى قلق | يطول يحزن ، من فوضى غرابته |
| الحزن يحزن ، من فوضى غرابته | فيها ويفزع ، من تهويشه الفزع |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق